حارة صحم
اهلا بــــــــك فــــــــي منتـدى الريـم العربـــي الـــعام

Saham lane


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

بر الوالدين وما أدراك ما بر الوالدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 بر الوالدين وما أدراك ما بر الوالدين في الأحد فبراير 26, 2012 1:55 pm

حسين

avatar
المديــــــــر العــــــــام للمنتـــــدى
المديــــــــر العــــــــام للمنتـــــدى
يذكر أن أمية بن أسكر الكناني كان عنده ولد أسمه كلاب في عهد عمر بن الخطاب .
وكان كلاب إبنا بارا وصالحا
إستأذن الخليفة كي يرسله إلى الثغور
فأمره الخليفة بإستئذان أبويه
فأذنا له على مضض
فأرسله الخليفة إلى الثغور
ومرت الأيام وإشتد شوق الأب لأبنه فقد كان بارا بهما أشد البر
وكان يوما جالسا تحت ظل شجرة فرأى حمامة تطعم فراخها
نظر لها وبكى وأنشد
لمن شيخان قد نشدا كلابا
كتاب الله لـو عـقل الكـتابـا
تـركت أباك مرعشة يـداه
وأمـك ما تسيغ له شرابـا
طويـلا شوقه يبكيك فـردا
على حسن ولا يرجو الإيابا
إذاهتفت حمـامـة بـطـن وج
علـى بـيضاتها ذكـرا كـلابـا
فإنـك وإلتماس الأجر بعـدي
كبـاغي الماء يتبع السرابـا
فلشدة حزنه وكثرة بكائه على فقد أبنه أصيب بالعمى
وأراد أن يدعو على ولده فلم تسمح له نفسه ذلك
فأخذ يدعو على عمر بن الخطاب ويقول في شعره
أعـاذل قد عذلت بغير علم
ولا تـدرين عاذل ما ألاقـي
فـما والله ما بليــت وجــدي
ولا شفتي عليه ولا إشتياقي
فلو فلق الفؤاد شديد وجــد
لـهم سـواد قلبـي بـإنفـلاق
سـأستعدي على الفاروق ربا
له دفع الحجيج إلى بصاق
وأدعـو الله مجـتهدا علـيه
بـبطن الأخشبين إلى ذقاق
إذا الفاروق لم يردد كلابــا
على شيخيـن هامهما بـواق
فسمع بها الخليفة فسأل عن قائلها فأخبروه بأنه أمية بن أسكر والد كلاب
وعلم أنه أذن له على مضض
فأرسل إلى كلاب أن يحضر إلى المدينة في عجالة
فحضر كلاب وسأله الخليفة عن بره لأبويه فقال له أنهما لايشتهيان شيء إلا أحضره لهما قبل أن يطلبانه وأني أذا ما أردت أن أحلب لهما الناقة أنقي أغزر النوق حليبا وأربطها من الليل لكي لا تتحرك ثم أستيقض قبل الفجر وأحل عقالها وآخذها إلى البئر وأستخرج الماء البارد وأغسل الضرع حتى يبرد اللبن وأحلبها أعطيه لأبي بعد صلاة الفجر كي يشربه باردا قال له إصنع لي هذا اللبن ففعل وأدخله غرفة حبسه فيها
فإستدعى أبوه أمية بن اسكر فسأله ما بقي له من لذات الدنيا فوجده يائسا فاستحلفه اعظم لذة له في الدنيا
قال أتمنى لو ولدي كلاب بين يدي أظمه ظما
فأحضر الخليفة الحليب وقال له إشرب
فما أن وضعه في فيه إلا بكى وقال إني لأشم رائحة ولدي كلاب فيه فبكى الخليفة وأجهش بالبكاء
وأشار لفتح الباب فخرج كلابا إلى أبيه فتحاضنا وكأنهما جسد واحد
فبكى عمر وقال لكلاب
يا كلاب إنك إن أردت الجنة فإنها تحت قدمي هذا وتلك إشارة إلى الأم


الفائدة من القصة بر الوالدين أمر مهم وعصيانهما يخرج من الجنة فمن بر بوالديه ضمن الجنة بإذن الله


_________________

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى